مدونة

ما هو تساقط الشعر الهرموني: الهرمونات المسؤولة عن تساقط الشعر

هل اضطراب الهرمونات يسبب تساقط الشعر
أمراض

ما هو تساقط الشعر الهرموني: الهرمونات المسؤولة عن تساقط الشعر

يطرح كثيرون سؤالاً مهماً: هل اضطراب الهرمونات يسبب تساقط الشعر؟ هذا المقال يوضّح العلاقة بين اختلال الهرمونات وصحة الشعر، ويشرح أهم العلامات التي قد تشير إلى مشكلة هرمونية، مع توضيح أشهر الأسباب والعلاجات المتاحة لضمان تشخيص دقيق واستعادة نمو الشعر بشكل سليم، وذلك من خلال معلومات طبية موثوقة ومتنوعة ومبسطة.

هل اضطراب الهرمونات يسبب تساقط الشعر؟

نعم، فقد يؤثّر الخلل الهرموني مباشرةً في دورة نمو الشعر، خاصةً عند ارتفاع هرمونات مثل الأندروجين أو انخفاض هرمونات مثل الإستروجين أو الغدة الدرقية. يؤدّي هذا الاضطراب إلى إضعاف البصيلات، بطء النمو، وزيادة التساقط، ويظهر غالبًا مع اضطرابات الدرقية، تكيس المبايض، أو بعد الولادة.

كيف تؤثر الهرمونات في نمو الشعر؟

تلعب الهرمونات دوراً محورياً في دورة نمو الشعر، إذ تتحكم في قوة البصيلة وسرعة النمو واستمرار الشعرة في مراحلها الطبيعية، وعند حدوث أي خلل هرموني تتأثّر هذه الدورة، ما قد يؤدي إلى ضعف البصيلات وزيادة التساقط، ويظهر ذلك بوضوح في عدة اضطرابات هرمونية مختلفة، تؤثّر بشكل مباشر على صحة الشعر.

  1. ارتفاع الأندروجينات قد يسبب ترقق الشعر وتساقطه.
  2. انخفاض الإستروجين يؤثر في كثافة الشعر ويقلل معدل نموه.
  3. توازن الهرمونات يساعد في دعم بصيلات قوية وشعر صحي.
  4. اضطرابات الغدة الدرقية تبطئ أو تسرع نمو الشعر بشكل غير طبيعي.
  5. تتحكم الهرمونات في انتقال الشعر بين مراحل النمو والراحة والتساقط.

أبرز الهرمونات المرتبطة بتساقط الشعر

توجد مجموعة من الهرمونات تتحكم بشكل مباشر في صحة الشعر، وأي خلل فيها قد يؤدي إلى ضعف البصيلات أو توقف النمو، ومن أهم هذه الهرمونات:

  1. الأندروجينات مثل DHT، وترتبط بتساقط الشعر الوراثي.
  2. البرولاكتين وارتفاعه قد يؤدي إلى تساقط ملحوظ.
  3. الإستروجين وانخفاضه يسبّب ترقق الشعر خاصة بعد الولادة أو مع انقطاع الطمث.
  4. هرمونات الغدة الدرقية؛ سواء الارتفاع أو الانخفاض يؤثر في سرعة النمو وكثافة الشعر.
  5. الكورتيزول حيث يسبّب التوتر المزمن اضطرابًا في دورة نمو الشعر.

أسباب اضطراب الهرمونات المؤدي لتساقط الشعر

يحدث اضطراب الهرمونات نتيجة عوامل متعددة تؤثّر في التوازن الداخلي للجسم، مما ينعكس مباشرةً على دورة نمو الشعر. عندما يتغيّر مستوى بعض الهرمونات، تضعف البصيلات ويزداد التساقط تدريجيًا، وتشمل هذه العوامل مشكلات صحية وأسلوب حياة غير متوازن وحالات مرضية تؤثر في الغدد المسؤولة عن تنظيم وظائف الجسم المختلفة يوميًا باستمرار.

  1. تؤثر زيادة أو نقص هرمونات الغدة الدرقية على سرعة نمو الشعر وجودته، مما يؤدي إلى ضعف البصيلات وتساقط واضح.
  2. تكيس المبايض واضطرابات المبيض يسبّب ارتفاع الأندروجينات في حالة تكيس المبايض ترقق الشعر وتساقطه بسبب تأثيرها المباشر على البصيلات.
  3. يؤدي الضغط النفسي المستمر إلى زيادة الكورتيزول، وهو ما يربك دورة الشعر وينقله مبكرًا إلى مرحلة التساقط.
  4. تغيّرات الهرمونات بعد الولادة أو مع انقطاع الطمث، انخفاض الإستروجين بشكل مفاجئ يسبّب فقدان كثافة الشعر وظهور تساقط ملحوظ لفترة مؤقتة.
  5. ارتفاع البرولاكتين يؤدّي مستوى البرولاكتين المرتفع إلى خلل هرموني يؤثر في بصيلات الشعر ويزيد معدل التساقط.
  6. بعض العلاجات مثل أدوية الغدة أو موانع الحمل قد تغير مستويات الهرمونات وتسبب تساقطًا مؤقتًا.
  7. نقص عناصر مثل الحديد، فيتامين د، والزنك يؤثر في الهرمونات، ويضعف البصيلات ويزيد التساقط.

علامات تشير إلى أن تساقط الشعر ناتج عن خلل هرموني

قد يكون تساقط الشعر مرتبطًا بخلل هرموني عندما تتغير دورة النمو بشكل واضح، فيفقد الشعر كثافته تدريجيًا أو يظهر تساقط غير معتاد دون سبب واضح. غالباً ما يصاحب هذه الحالة أعراض أخرى تشير إلى اضطراب داخلي في الجسم، وتساعد ملاحظتها في توجيه التشخيص بشكل أدق.

  1. ترقق واضح في الشعر وظهور فراغات تدريجية.
  2. عدم استجابة الشعر للعلاجات الموضعية التقليدية.
  3. تساقط منتشر في فروة الرأس وليس في مناطق محددة فقط.
  4. زيادة التعب أو تغيرات الوزن المصاحبة لتغيرات هرمونات الغدة الدرقية.
  5. ظهور حب الشباب أو دهنية زائدة في البشرة مع ارتفاع الأندروجينات.
  6. اضطراب الدورة الشهرية عند النساء أو زيادة نمو الشعر في مناطق غير معتادة.

طرق تشخيص اضطراب الهرمونات

تشخيص اضطراب الهرمونات يعتمد على تقييم دقيق للأعراض، ثم إجراء فحوصات تساعد الطبيب على تحديد نوع الخلل ومصدره، ويهدف التشخيص إلى فهم تأثير الاضطراب على الجسم خاصةً على الشعر، واختيار خطة علاج مناسبة تعيد التوازن الهرموني وتقلل تساقط الشعر، وتشمل طرق التشخيص:

  1. الفحص الإكلينيكي: تقييم نمط التساقط، وفحص فروة الرأس، ومراجعة الأعراض المصاحبة مثل اضطراب الدورة أو تغيرات الوزن.
  2. تحاليل الدم الهرمونية: قياس مستويات الأندروجينات، الإستروجين، البرولاكتين، وهرمونات الغدة الدرقية.
  3. تحليل وظائف الغدة الدرقية: يشمل TSH وT3 وT4 لتحديد فرط أو قصور نشاط الغدة.
  4. تحليل صورة الدم ومستويات الفيتامينات: للكشف عن نقص الحديد أو فيتامين د، إذ قد يفاقم الخلل الهرموني.
  5. فحوصات المبيض: مثل السونار للتحقق من وجود تكيس مبايض.
  6. تقييم التوتر المزمن: من خلال التاريخ المرضي ومستويات الكورتيزول عند الحاجة.

علاج تساقط الشعر الناتج عن اضطراب الهرمونات

يعتمد علاج تساقط الشعر الناتج عن اضطراب الهرمونات على معالجة السبب الأساسي الذي أدى لاختلال التوازن الهرموني، مع دعم صحة البصيلات واستعادة دورة النمو الطبيعية. يبدأ العلاج بالتشخيص الدقيق، ثم وضع خطة علاجية فردية تساعد على تقليل التساقط تدريجيًا وتحسين كثافة الشعر مع مرور الوقت، ومن أبرز طرق العلاج:

  1. علاج السبب الهرموني الأساسي مثل تنظيم هرمونات الغدة الدرقية، أو علاج تكيس المبايض، أو خفض البرولاكتين.
  2. الأدوية المنظمة للهرمونات قد تُستخدم تحت إشراف طبي لضبط مستويات الإستروجين أو الأندروجينات.
  3. مكملات للفيتامينات والمعادن مثل الحديد، فيتامين د، الزنك، والبيوتين لدعم البصيلات.
  4. مينوكسيديل موضعي يساعد على تحفيز نمو الشعر وتقليل التساقط، ويُستخدم بالتوازي مع علاج السبب الهرموني.
  5. إيقاف أو استبدال الأدوية المؤثرة على الهرمونات إذا كانت هي سبب التساقط، حسب توصية الطبيب.
  6. علاجات إضافية مثل حقن البلازما (PRP) لدعم البصيلات في بعض الحالات.

نصائح للحفاظ على توازن الهرمونات وصحة الشعر

الحفاظ على توازن الهرمونات أساسي لصحة الشعر ونموه الطبيعي. يمكن تحقيق ذلك باتباع أسلوب حياة صحي يشمل التغذية السليمة، إدارة التوتر، والنوم الكافي، بالإضافة إلى رعاية فروة الرأس والشعر. هذه العادات تساعد على دعم البصيلات وتقليل التساقط بشكل ملحوظ مع مرور الوقت؛ إليك أهم النصائح العملية:

  1. التحكم في التوتر عبر التأمل أو تقنيات التنفس العميق.
  2. الحصول على نوم كافٍ وذو جودة عالية لدعم إنتاج الهرمونات.
  3. شرب كمية كافية من الماء للحفاظ على ترطيب فروة الرأس والبصيلات.
  4. تجنب الإفراط في استخدام المنتجات الكيميائية الحرارية على الشعر.
  5. متابعة الحالة الصحية بشكل دوري وإجراء الفحوصات الهرمونية عند الحاجة.
  6. تناول غذاء متوازن غني بالبروتين، الحديد، الزنك، والفيتامينات الضرورية للشعر.
  7. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتحفيز التوازن الهرموني والدورة الدموية في فروة الرأس.

يبقى السؤال مطروحاً: هل اضطراب الهرمونات يسبب تساقط الشعر؟ تؤكد الأدلة أن التوازن الهرموني ضروري لصحة الشعر، وأن تجاهل الأعراض قد يؤدي لتفاقم المشكلة، ويساعد التشخيص المبكر والعلاج المناسب في حماية بصيلات الشعر ودعم نمو صحي ومستقر مع مرور الوقت، بما يضمن نتائج أفضل ويحسن مظهر الشعر طبيعياً.

الأسئلة الشائعة

ما هي الهرمونات التي تسبب تساقط الشعر؟

الأندروجينات، خاصةً DHT، تلعب دورًا رئيسيًا في ترقق الشعر، كما يؤثّر انخفاض الإستروجين، اضطراب الغدة الدرقية، وارتفاع البرولاكتين والكورتيزول، على قوة البصيلات وزيادة معدل التساقط.

كيف أعرف أن تساقط شعري بسبب خلل هرموني؟

يمكن ملاحظة تساقط منتظم وغير طبيعي في فروة الرأس مع ترقق الشعر، مصحوبًا بأعراض أخرى مثل اضطراب الدورة الشهرية، تغيرات الوزن، أو زيادة الدهون، مما يشير إلى خلل هرموني محتمل.

ما هي أعراض لخبطة الهرمونات؟

تشمل زيادة أو فقدان الوزن المفاجئ، والتعب المستمر، واضطراب الدورة الشهرية، وحب الشباب، وتغيرات مزاجية، وتساقط الشعر، وهي مؤشرات على اختلال التوازن الهرموني في الجسم.

مقالات ذات صلة

تابعنا عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة

المصادر

https://michderm.com/blog/hormonal-imbalance-and-hairloss

https://vibrantdermatology.com/a-guide-to-stopping-hormonal-hair-loss

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/16921-hair-loss-in-women

Select the fields to be shown. Others will be hidden. Drag and drop to rearrange the order.
  • Image
  • SKU
  • Rating
  • Price
  • Stock
  • Availability
  • Add to cart
  • Description
  • Content
  • Weight
  • Dimensions
  • Additional information
Click outside to hide the comparison bar
Compare